شهاب الدين أحمد الإيجي
118
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
وجعه ؟ » قال : لمم ، قال : « فأتني به » فأتاه به ، فعوّذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أوّل البقرة ، وآيتين من وسطها : وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ « 1 » وآية في الأعراف : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 2 » وآية في المؤمنين : فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ « 3 » وعشر آيات من أوّل الصافات ، وثلاث آيات من آخر الحشر ، وآي من قُلْ أُوحِيَ إلى قوله : تَعالى جَدُّ رَبِّنا و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوّذتين . قال : فقام الأعرابي وما به قلبة . رواه الإمام القرطبي « 4 » . سورة الملك 322 عن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتّى غفر له ، وهي تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . رواه المنذري وقال : رواه أبو داود والترمذي وحسّنه - واللفظ له - والنسائي وابن ماجة وابن حبّان في صحيحه والحاكم وقال : صحيح الإسناد « 5 » . 323 عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : ضرب بعض أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله خباءه على قبر ، وهو لا يحسب أنّه قبر ، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتّى ختمها ، فأتى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ، ضربت خبائي على قبر ، وأنا لا أحسب أنّه قبر ، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتّى ختمها ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « هي المانعة ، هي المنجية ، تنجيه من عذاب القبر » . رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب « 6 » .
--> ( 1 ) . الآيتان : 164 و 165 . ( 2 ) . الآية : 54 . ( 3 ) . الآية : 114 . ( 4 ) . التذكار للقرطبي : 222 . ( 5 ) . الترغيب والترهيب 2 : 55 رقم 2177 ، سنن أبي داود 2 : 59 رقم 1400 ، سنن الترمذي 4 : 238 رقم 3053 ، السنن الكبرى للنسائي 6 : 178 رقم 10546 ، سنن ابن ماجة 5 : 327 رقم 3786 ، صحيح ابن حبّان 3 : 69 ، المستدرك على الصحيحين 1 : 753 رقم 2075 . ( 6 ) . سنن الترمذي 4 : 238 رقم 3052 ، ورواه المنذري في الترغيب والترهيب 2 : 355 رقم 2178 .